الشيخ محمد الصادقي

147

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

عنها ، إذا فهي كلام خارج عن فرض الصلاة وندبها ، فتبطل به الصلاة أم - ولأقل تقدير يحرم . والقول أن دعاء الهداية في قلب السبع المثاني وهي قلب الصلاة ، إنها خير دعاء ، والتأمين بعد الدعاء من السنة فهو هنا أحرى ، وقد أمرنا بالدعاء في الصلاة وهو من الدعاء بعد الدعاء ، إذا فهو - لأقل تقدير - جائز ان لم يكن ندبا . إنه مردود إلى قائلة لكونه اجتهادا ضد النص ، ولا نقبل حديثا يروى عن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) حين يكذبه عترته المعصومون ( عليهم السلام ) . وهذه ضابطة سارية المفعول أن الروايتين المتعارضتين المرويتين عن الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) تعرضان على كتاب اللّه ، ثم على سنة رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) والعترة هم حملة السنة حين تثبت عنهم له ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) رواية ، سواء أسندوها إلى رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) أم لم يسندوها ، فإنهم - على أية حال - ليسوا إلّا حملة السنة عن الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) لا يزيدون عليها ولا ينقصون عنها ، كما الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) عن اللّه .